قال ل "سيريا بريس" :
لم أندم أبدا على تجربة الغناء وقد أكررها
هنالك مشاريع قادمة في سوريا خلال الصيف
"هيك طلعت" طلعت قبل أن أقص شعري.
لريشته نغم خاص لا يملكه إلا هو، يمضي بك منقاداً مع اللحن إلى مزاجه الخاص..مزاجه العلني لتكتشف كم من التناقضات يخلق في دواخلك وكم من القدرة يمتلك لتغيير مزاجك علنا وسرا، ويقنعك بكل بساطة أن إحدى أجمل مقطوعاته " هيك طلعت" فعلا "هيك طلعت".
لكل مقطوعة حكاية تصنعها أنت مع ضربات الريشة على الوتر فتكون النغمة هي القول الفصل في اختيار اسم لحكايتك تلك. الحوار معه يشبهه كثيرا... هادئ وشفاف ومليء بالموسيقا، ببساطة وبكل التعقيد هو شربل روحانا.
"سيريا بريس" التقت الفنان المبدع شربل روحانا في حوار تناول جوانب عدة:
* بداية أود أن أطرح سؤالا يجول بذهن الكثيرين "ممن أعرفهم على الأقل" وهو لماذا اتجهت إلى الغناء مع انك وبكل صراحة أبدعت في العزف أكثر بكثير؟
** أنا أكتب ما أشعر به سواء بالموسيقى أو بالكلام، وبكل تأكيد فإن نسبة الموسيقى في أعمالي أكثر بكثير من نسبة الغناء، لكن هذا لا يمنع أن يعبر الإنسان بطريقة مختلفة عن الطريقة التي كان يعبر بها، وأنا أحببت أن أعبر عن طريق الكلمات وبطريقتي الخاصة، وليس من الضروري أن أعبر دائما بنفس الطريقة. وليس من الضروري أن أعيد تجربة "خطيرة" من جديد و لكن هذا لا يعني أنني لن أعيد تجربة الغناء... أهم ما في الأمر ألا يكون هنالك تكرار، وهذا الكلام ينطبق على الموسيقى والأغنية في آن واحد، فحين أبدأ بتكرار نفسي وأركن إلى نجاح معين وصلت إليه وأحاول أن أقلده فهذا يكون فشلا.
* قيل من بعض الأشخاص المقربين منك أنك ندمت على تجربة الغناء، هل هذا صحيح؟
** لا أبدا... لم ولن أندم وكما أسلفت قد تتكرر التجربة لأنني ببساطة قمت بالغناء عن قناعة ولو لم أقتنع بالأغنية والكلمة والحالة الغنائية لما غنيت.
* ولكن أنت أين تجد نفسك مع العود في قطعة موسيقية منفردة أم مع العود والكلمة المغناة؟
**سأقول لك أمرا... الوقت الذي أمضيته مع العود هو وقت طويل جدا...سنوات وسنوات وساعات يومية من الغناء والتأمل والبحث على هذه الآلة، لذلك ولكي أكون صادقا أتمنى أن أعزف أعمالا مختلفة لآلة العود سواء كانت منفردة أو ثنائية أو في تشكيلات موسيقية صغيرة أو متوسطة أو كبيرة ولكن شريطة أن يكون العود هو المحور الأساسي فيها. وأقول لك بصراحة لم ولن تكون غايتي أن أضيف مغنيا جديدا أو ملحنا جديدا، لذلك من بعد عمل "خطيرة" الذي صدر في 2006 صدر لي عمل جديد في العام 2008 وهو عمل موسيقي بحت اسمه " شغل بيت"، لذلك لا يوجد هدف لتكرار الذات، والعود هو الأساس عندي في كافة أنواع الكتابات الموسيقية التي يمكن أن تترجم دور آلة العود.
* في الأمسية الأخيرة في دار الفنون في دمشق كيف وجدت تفاعل الجمهور مع موسيقاك؟
** كنت أقول لبعض الأصدقاء منذ قليل أنه منذ العام 2005 وحتى هذه اللحظة لم أجد سوى الترحيب والاحتضان الكبيرين لتجربتي الموسيقية وهذا اكتشفته بشكل واضح في أمسية دار الفنون فالناس كانوا يرددون الأغنيات التي أغنيها، وهذا يعني أن التجربة وصلت للجمهور السوري.
*مقاطعا: السوري أم الدمشقي بشكل خاص؟
** لا اعلم القدر الذي تعكس فيه هذه الأمسية الجمهور الدمشقي ولكنها كانت مهمة وخاصة حين علمت بالصدى الكبير الذي أخذته هذه التجربة.
*ولكن الصحافة السورية لم تكتب كثيرا عن الأمسية على غير العادة لماذا برأيك؟
** ليس لدي فكرة عن كيفية ترتيب الأمور الإعلامية والتغطيات، وأود أن أوجه السؤال لك أنت...لماذا؟
* لم أنت مقل في حفلاتك في سورية؟
** الأمر يتطلب دعما وتخطيطا وتنظيما، وليس الأمر بهذه البساطة أن آتي إلى سوريا وأقيم حفلا أو أمسية، هنالك إجراءات معينة تتخذ. ولكنني أعتقد أن الأمور إلى تطور وتحسن، تصور أنني حين حضرت إلى الملاجة "مهرجان السنديانة" في العام 2005 لم أكن أعرف ماذا تعني تجربة شربل روحانا للجمهور السوري واكتشفت حجم هذه التجربة من خلال ثلاثة آلاف شخص حضروا من مختلف المحافظات ليحضروا الحفل، وبصراحة صعقت بهذا العدد الكبير والمتجاوب ثم تكررت الحفلات وأصبحت أعرف أنه في كل مكان في سورية هنالك جمهور إيجابي وذواق.
* حفلاتك في سوريا لا تسبقها حملات إعلانية كبيرة كباقي الموسيقيين والعازفين، هل هو تقصير من الجهات الراعية أم لأسباب أخرى؟
** أنا شخصيا لا أطلب ولا أشترط تغطية إعلامية أو ما شابه ذلك ولكن دعنا نقل أن هنالك حفلات قادمة.
* شاركت في افتتاح مقهى ثقافي في طرطوس اسمه "لشو التغيير" وهو اسم إحدى أغنياتك، كيف كان انطباعك؟
** تفاجأت حين اتصلت بي السيدة رولا حسن والسيدة هند سويدان منذ حوالي الأسبوع وعلمت بالموضوع. سأقول لك أمرا :أنا كتبت "لشو التغيير" انطلاقا من وجع شخصي واجتماعي وسياسي و...، وهو وجع يتلاقى مع وجع الكثيرين في لبنان وخارجه، ولذلك نجحت الأغنية، فتساءلت : من قال إن الوجع لا ينتهي بفرح؟ أنا كنت سعيدا جدا بافتتاح مقهى ثقافي باسم "لشو التغيير" وشيء ما بداخلي فرح بالتسمية فشاركت بالافتتاح.
* "وهيك طلعت"، لدي فضول شخصي كبير لكي أعرف "كيف طلعت" هذه المقطوعة المدهشة
** ضاحكا: تريد القصة الصحيحة؟ سأخبرك بها ولك حرية نشرها: كنا في أحد الأمكنة وكان معنا موسيقي، وإلى جانب كونه موسيقيا كان يعمل حلاقا، وكنا قد اتفقنا أنني بعد أن أنتهي من الغذاء أذهب إلى غرفتي لأغتسل ثم أذهب إلى غرفته لأقص شعري فقد كنا مسافرين، وحين ذهبت إلى الغرفة كان زميلي في الغرفة يستعمل الحمام، فجلست أدندن على العود إلى أن خرجت الفكرة الأولى ل "هيك طلعت" وبدأت تتبلور في ذهني فاتصلت بصديقي وطلبت منه تأجيل الحلاقة وأكملت المقطوعة في المكان ذاته، ولكي أبقى وفيا للحظة الأولى أسميتها " وهيك طلعت" ..وهذا أفضل من تسميتها قصة حلاق "مثلا"، هذه هي القصة باختصار.
* هل تعاملت مع ملحنين أو عازفين سوريين؟
تعاملت مع مخرجين في تلحين شارات لمسلسلاتهم، كالمخرج نجدت آنزور في مسلسل الحور العين ومسلسل سقف العالم وأيضا في مسلسل فارس بني مروان، كما تعاملت مع الممثل والمخرج وائل رمضان.
* هل كان في فرقة شربل موسيقيين سوريين؟
** حتى هذه اللحظة لم أتعامل مع موسيقيين سوريين باستثناء السيد عمر حرب في دمشق.
* هل هنالك مشاريع قريبة في سوريا؟
** أتمنى ذلك.. ثمة مشاريع في الصيف القادم ولكن من المبكر أن نتحدث عنها، هنالك حديث عن بعض المشاريع في دمشق ولكنها حتى الآن لم تتبلور في فكرة محددة.
* هل تعطل الأمور المادية حفلاتك أحيانا؟
** نحن لسنا ماديين فالفرقة في انطلاقتها وأهدافها لم تكن كذلك والمادة هي وسيلة، وأنا أريد أن أصل إلى نتيجة واحدة وهي "لا يموت الديب ..ولا يفنى الغنم" أريد أن تكون الأمور معقولة للفرقة القادمة إلى الحفل.
* قبل الختام بكلمات بسيطة كيف تصف مجموعاتك الموسيقية التي سأقول أسماءها:
*ذكرى :
** بداية ممتعة
*مدى:
** امتحان في الشراكة
*سلامات:
** بطاقة هوية
* لماذا هي بطاقة هوية؟
** لأن سلامات كان العمل الأول الذي وضعت فيه أفكاري التي فكرت بها لسنين مضت ووضبتها بطريقة أقنعتني وأقنعت الجمهور الذي سمعها.
* أخيرا : همزة وصل..
** تأكيد العلاقة بين الأدوات الموسيقية الغربية من "البيانو والفيولانسيه والكمنجة" مع الآلات العربية، أي أنه كان فعلا همزة وصل حقيقية.
*سؤال على الهامش : في أغنية يا غصن نقا، غنى معك صوت نسائي جميل جدا، لمن هذا الصوت؟
** إنها تانيا صالح، ولها تجربة غنائية وأخرى تلحينية وكتابة نصوص و "ديزاينر" هي فنانة متعددة المواهب .
* شكرا جزيلا لك.
** الشكر لكم.
عاصم جمول- خاص سيريا بريس
2009/4/14
القس جمال /
سورية
ولأسرة سيريا بريس وليبارك الرب جريدتكم الموقرة ولتكونوا دائما صناعين للسلام والآمان في بلدنا سورية .... شكرا شربل لهذا اللقاء الذي سعدنا فيه جدا ،،،، وشكرا لكم صناعين هذا اللقاء وشكرا محمد لإبلاغنا عن هذا اللقاء .............. ليبارك الله خطاكم
المثنى علي علي /
سوريا الحبيبة
الى الأمام يا شباب
لما /
سوريا
سيريا بريس موقع يستحق المتابعة الدائمة وموقع محترم وجدي وممتاز بجدارة كبيرة تعودنا منكم على هذه الاخبار الشيقة والرائعة استمروا بالنجاح
باسوكولينا - مقام بولس الرسول /
سورية
في كل مرة أفتح إيميلاتي وأشاهد أخباراً فنية للصديق محمد وفي هذه المرة لاحظت لقاءاً مهماً مع شربل روحانا ونأمل منكم إجراء لقاءات مع ميرنا الصوفانية ... وبالنهاية لا يسعني إلا وأن أبارك سيريا بريس ونحو الأمام دائما .
عماد /
سوريا
شربل. منحبك كتييييير
نائلة مارديني -الأردن - /
شكرا سيريا بريس على هذا الاهتمام الرائع
ميشيل محرز /
سورية
دائما لتتألق سيريا بريس بمواضعيها الهامة وننتظر دائما الإعلانات الخاصة بكل لقاء ينشر عبر أثير سيريا بريس
سليمان محمد /
سوريا
تقديم جميل ولقاء جميل ، دامت جهودكم سيريا بريس
فاتن غنوم - الوطن /
تحية لمحرر المادة - فاتن غنوم الوطن
جيهان حبق - سورية /
لقاء متميز بهنيكم
مهند /
سوريا
أهنئ سيريا بريس على هذا التألق
هذه دمشق وهذه أبائنها /
هذه دمشق وهذه أبائنها
FM SYRIA /
برافو سيريا بريس
حيدر مخلوف /
سوريا
حلو كتير وبرابو يا عاصم وضل امتعنا بهيك مقابلات
سمية /
شكرا صديقي محمد وإلى أمام السيد عاصم هلي حكيت عنه بالصورة النانية على اليسار يعطيك العافية برافو