نشر أوّل رسم له في الصفحة الأولى لجريدة «الأيام»، ولمّا يتجاوز الثانية عشرة من عمره يومها، أرسل صاحب الجريدة نصّوح بابيل يدعوه إلى دمشق للعمل في الجريدة
العنوان قريب إلى رواية للروائي الكولومبي الشهير غابريل غارسيا ماركيز، والقصة أشبه بما جرى في تلكم الرواية، الأحداث تختلف قليلاً، والبيئة أكثير اختلافاً، الزمن وقت ما قريب، والأبطال حبيبين من بلادنا، الحبيبة أبت أن يقبلها الحبيب من فمها بذريعة انتشار الأنفلونزا، مما دفع بالحبيب إلى هجرته لها بحثاً عن من يقبلها دون خوفها من الإصابة بهذا المرض المعدي
حصيلة أعمال جميع اللجان والجهات الرسمية المكلفة بالحفاظ على المدينة القديمة لا تزيد هذه المدينة إلا خرابا، حتى ليتساءل المرء، لمصلحة من ما جرى ويجري من تخريب وعبث في دمشق القديمة ومحيطها، وإلى أين المسير؟!
بجانب الباب الغربي من مسجد بني أمية وفي بداية حارة القيمرية في دمشق القديمة، مقهى قديم ذو طراز دمشقي، كراسٍ من الزان وطاولات صغيرة، ونراجيل بشتى نكهات المعسل، شاي وقهوة وعصير وكابوتشينو ومشاريب أخرى لا أعرف اسمها، وحكواتي يحكي قصص قديمة في المساء، كل ذلك تجدها في مقهى النوفرة
يشارك الموسيقي اللبناني المتألق شربل روحانا في افتتاح آرت كافيه "لشو التغيير" في طرطوس، وسيقام حفل الافتتاح يوم السبت الساعة السابعة مساء بحضور شخصيات ثقافية من مدينة طرطوس
ضمن عرضه المسرحي (دون كيشوت) الذي قدم على خشبة الحمراء في دمشق حاول المخرج مانويل جيجي أن يكون قريباً جداً من حالة التوازن بين الفكرة وشكل ظهورها على الخشبة
بعد إخفاق عدة أفلام حول حرب العراق في تحقيق إيرادات لشباك التذاكر جاء دور الأفلام الساخرة التي تتناول مساعي الساسة الأميركيين والبريطانيين لإيجاد مبررات ملفقة للحرب
لنبدأ بأنفسنا أولاً، والاعتراف بالخطأ ليس فضيلة فحسب، بل صقلاً وارتقاءً وعبراً نتعلم منها لغد صحفي أفضل
كان ذوو حملة الأقلام في الصحافة لا يستطيعون سدّ كفاف عيشهم بشقي القلم ونزيف عرقه في بلادنا العربية